العدد 478 -

السنة الأربعون ، ذو القعدة 1447هـ الموافق أيار 2026م

طلب أميركي لكشف سلاح (إسرائيل) النووي… قلق من سوء تقدير؟

 

هناك قلق متزايد بشأن البرنامج النووي (الإسرائيلي)، وما قد يدفعها إلى استخدام الأسلحة النووية دون التعرض لهجوم بأسلحة دمار شامل. فلأول مرة يحثّ عدد من الديمقراطيين في مجلس النواب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاعتراف علناً ببرنامج (إسرائيل) النووي غير المعلن، وهي خطوة من شأنها التخلي عن عقود من السياسة الأميركية، وإضافة عوامل توتر على العلاقة بين الحزب الديموقراطي و(إسرائيل).

في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، قال أكثر من عشرين مشرعاً، بقيادة النائب خواكين كاسترو (تكساس): إن صمت واشنطن حيال البرنامج “غير مبرر”في ظل الحرب في طهران والتهديد الحاد بالتصعيد العسكري.

وكتب المشرعون: “إن مخاطر سوء التقدير والتصعيد واستخدام الأسلحة النووية في هذا المناخ ليست نظرية. يقع على عاتق الكونغرس مسؤولية دستورية تتمثل في الإلمام الكامل بالتوازن النووي في الشرق الأوسط، ومخاطر التصعيد من أي طرف في هذا النزاع، وخطط الإدارة وتدابيرها الاحترازية لمثل هذه السيناريوات”.

ولا تعترف (إسرائيل) ببرنامجها النووي – الذي بُني سراً بدءاً من أواخر الخمسينيات – وليس لديها أي عقيدة معلنة حول كيفية استخدامها لهذه الأسلحة.

 وتُعدّ هذه الرسالة أحدث مؤشر على تحوّل في نهج الحزب الديمقراطي تجاه (إسرائيل)، وسط تزايد الاستياء من قتل (إسرائيل) للمدنيين في غزة والضفة الغربية ولبنان، وجهودها الحثيثة في واشنطن لحشد الدعم للحرب على إيران.

وقال جيريمي شابيرو، المسؤول السابق في إدارة باراك أوباما، إن سعي الديمقراطيين نحو الشفافية يعكس مراجعة أعمق لموقف الحزب تجاه (إسرائيل).

وأعرب بعض المسؤولين في إدارة ترامب، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل استخباراتية، عن مخاوفهم بشأن التصعيد النووي، مشيرين إلى أن الخطوط الحمراء (الإسرائيلية) قد لا تُفهم بشكل كافٍ.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية: “هناك قلق متزايد بشأن البرنامج النووي (الإسرائيلي)، وما قد يدفعها إلى استخدام الأسلحة النووية دون التعرض لهجوم بأسلحة دمار شامل”. وأضاف المسؤول أن مسألة لجوء (إسرائيل) إلى رد نووي في حال مواجهة عدد كبير من الضحايا المدنيين تُناقش “بشكل متكرر”.

الوعي: قال تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *