الأربعاء 29/رمضان/1431 هـ الموافـق 08/أيلول/2010 مـ

صفحـة البداية
العـدد الأول
العـدد السابق
العـدد الحالي
أعـداد سابقة
تحميل وطباعـة
مواقع أخرى
  مراسلو الوعـي
  أرسـل موضوع
للمراسـلات







عدد الزوار

291308

 

العدد 281 ، السنة الرابعة والعشرون ، جمادى الآخرة 1431هـ ، حزيران-يونيو 2010م



فتى التحرير أعلنها بفخرٍ - قصيدة

أخَا الإسلام ِقد جاء البشيرُ=بربِ الكون ِدوماً أستجيرُ
زَهِدْنِا في الدُّنا نرجو رضاه=رسولُ اللهِ والإسلامُ نورُ
رسولُ اللهِ أسوتنا جميعاً=لماذا القومُ في حكمٍ تجورُ
حَمَلنَا شِرعةَ الإسلام ِجهلاً=كما الأسفارُ تحملها الحميرُ
وأقصانا يئنُ هُنَا جريحاً=يناديكم وليس لكم شعورُ
أنا المسرى وأولى القبلتينِ=أنا الإيمانُ والبلدُ الطَهورُ
وآلمني وآلم كلَّ حُرٍ=تغافُلُكُم وقد عمّت شرورُ
سألت الله من قلبٍ حزينٍ=متى الأفراحُ تأتي والسرورُ
سأشكوكم إلى القهار لمَّا=نسيتُمْ أن أقصاكم أسيرُ
قبابي والمآذن صامتاتٌ=وقد حامت على الهامِ الطيورُ
بنو صهيونَ قد عاثوا فساداً=وفي الساحاتِ أوغادٌ تدورُ
وتُسْبى المؤمناتُ بكلّ أرضٍ=وليس لهنّ حامٍ أو مجيرُ
وإن يُصْرَعْ رضيعٌ أو فَطيمٌ=فوالينا أصمٌٌّ أو ضريرُ
جيوش العُرْبِ ليس لها حراكٌ=وكذا السلاحُ ليس له هديرُ
رُبُوعُ القدس ِقد نادت بنيها=فأين الأُسْدُ بل أين الزئيرُ
أغيثوني غدوتُ هُنا يتيماً=أضعتُمْ قدسَكُمْ لا بل ثغورُ
كفى نوماً ولهواً وارتجافاً=فما يَنْفَعُكُمُ العيشُ الحقيرُ
أجيبُ المسجدَ المحزونَ إنَّا=رجالٌ مؤمنون ولا نَخورُ
وقد وعد العظيمُ وعودَ صدقٍ=ولا خُسْرانَ إنْ بُذِلتْ مُهورُ
وإني سائلٌ كلَّ السرايا=إلامَ الجُنْدُ وَهْناً لا تثورُ
فأهلُ العلم ِأعلى الناس ِشأناً=ومَنْ يجْهلْ فمَسْلكهُ خطيرُ
فأقوامٌ تموتُ بكلِّ عَصْرٍ=وأقوامٌ بهِمْ تحْيَا العُصُورُ
فلا الجبناءُ أطولنا حياةً=ولا الشُجعانُ عُمْرُهُمُ قصيرُ
ولا الشهداءُ عندَ اللهِ مَوتى=ولا الأمواتُ مَبعثهمْ عسيرُ
ولا الصَمْصَامُ يَهْوى كفَّ نَذلٍ=ولا الأبطالُ يَعشقهمْ سريرُ
ولا البُخلاءُ أكثرُنا هَناءً=ولا الكُرَماءُ مالُهُمُ وفيرُ
وتقوى الله في الدارين خيرٌ=وأهل الفِسْقِ ليس لهم نصيرُ
ومَنْ يعملْ بإخلاصٍ وَوَعْيٍ=ففي الجناتِ ملبَسُهُ حريرُ
ويطرَبُ في الجنان ِبصوتِ حُورٍ=وماءُ النَّهرِ ثَمَّ له خريرُ
فدنيا الناسِ ليس بها خلودٌ=وعند الموتِ تَحْوِيهِمْ قبورُ
وأهلُ الحق ِمَثواهُمْ نعيمٌ=وأهلُ الكفرِ مَثواهُمْ سعيرُ
أخي في الله أعلنها بعزمٍ=متى الأقوامُ يرأسُهُمْ أميرُ
يقود الجندَ من مجدٍ لمجدٍ=يُوَحِدُنا وقد آن النفيرُ
شديدٌ في الوغى يَرْنُو لنصرٍ=يُثِيرُ النَّقْعَ مقدامٌ هصورُ
يجوبُ الأرضَ لا يخشى الأعادي=وجندُ الحق للأقصى تشيرُ
ألا هبوا لنجدةِ مستغيثٍ=فواعجباً أمَا جاءَ النذيرُ
بهذا الدينِ قد صِرْتُمْ ليُوثاً=مع الإسلامِ والقرآنِ دوروا
بدولتنا الخلافةِ سوف يُمحى=شقاءُ الناسِ والعيشُ المريرُ
وأدناسٌ وأنجاسٌ سَتفْنَى=ويعلو العدلُ والخيرُ الكثيرُ
وإن صاح الخليفة ُفي البَرَايا=عدوُ اللهِ حتماً يستجيرُ
وتحيا أمتي عيشاً رغيداً=وكلُّ الناسِ للمولى شَكورُ
غِراسٌ في الورى نرجو جَنَاهَا=وغَرْسُ الله ثَمَّ له جذورُ
ووعدُ الله للإنسان حقٌ=يقيناً يا أخي نَبَتَتْ بُذورُ
تقيُ الدينِ شقّ لنا طريقاً=أنارَ لنا كما القمرُ المنيرُ
وزلومٌ تلاه بكل خيرٍ=كغيم ِالغيثِ تحملُهُ البَشورُ
وقد وهب الإلهُ لنا عطاءً=وفِكْرُ الحزب ليس له نظيرُ
سَلِمْتَ لنا أبا ياسينَ ذُخْراً=فسِرْ قُدُماً وَكبرْ يا أميرُ
فتى التحرير أعلنها بفخرٍ=خلافتنا هي الأملُ الكبيرُ
فهيّا إخوتي قُوموا لِعِزٍ=وهيّا إخوتي مَنْ ذا يسيرُ

بقلم: أبو إسلام المقدسي




تعليق بواسطة : بقايا الامس
التعليق : آآه آآهن على الاقصى ..

تميزت اخي الغالي فيما نقشت
من ابداع خيالي ..

تحيتي لك

البحث في الموقع

أدوات مساعدة

طباعة الموضوع 
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع


إقرأ أيضا في هذا العدد

  • تجديد الدين: بين الجادة والتحريف
  • الإسلام السياسي في آسيا الوسطى والدور الذي يلعبه حزب التحرير
  • شهيق الحياة الأول تضحيات والتزامات
  • قس أميركي يفضح بابا الفاتيكان وينتصر للإسلام
  • أخبار المسلمين في العالم
  • الرعاية الصحية في دولة الخلافة (5)
  • مع القرآن الكريم :لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ...
  • رياض الجنة: حب المهاجرين والأنصار وبني هاشم
  • فبهداهم اقتده:زينب بنت جحش (رضي الله عنها)
  • فتى التحرير أعلنها بفخرٍ - قصيدة
  •