الأربعاء 29/رمضان/1431 هـ الموافـق 08/أيلول/2010 مـ

صفحـة البداية
العـدد الأول
العـدد السابق
العـدد الحالي
أعـداد سابقة
تحميل وطباعـة
مواقع أخرى
  مراسلو الوعـي
  أرسـل موضوع
للمراسـلات







عدد الزوار

291329

 

العدد 277 ، السنة الرابعة والعشرون ، صفر 1431هـ ، شباط - فبراير 2010م



نعــي

بسم الله الرحمن الرحيم
تنعى أسرة الوعي إلى المسلمين، وإلى حزب التحرير وإلى الأهل وفاة أخوين كريمين حطّا رحالهما عن ركاب الدعوة بعدما عاجلهما الأجل ولمّا يبلغا الأمل.
الأخ علي عبد العال (أ.عبادة) مسؤول حزب التحرير في مخيمي البارد والبداوي - شمال لبنان
والأخت عصمت السيد (مسؤولة فرع النساء السابقة في شمال لبنان)
رحمهما الله أوسع رحمة، وجعل القبر لهما روضة من رياض الجنة، وأسكنهما فسيح جناته، وأبدلهما خيراً مما كانا عليه في الدنيا...
أما الأخ علي، فقد كان أخاً كريماً ذا همة عالية، وقد شهدت له تلك الحشود الكبيرة التي شيّعته، وتلك الكلمات الطيبة التي أبّنته وذكرت له من المآثر ما عرّف بجليل قدره وعلو كعبه في الدعوة، وتذكرت له قوله في حياته: «يا همُّ إن لي رباً كبيراً» ولم يكن يقول: «يا رب إن لي هماً كبيراً» وقوله: «اللهم إني لا أشكو إليك ثقل الحِمل، بل أسألك ظهراً قادراً على الحَمل» وكان من آخر كلامه لمن يعوده مواسياً لهم بدل أن يواسوه: «لا عليكم أيها الأحباب فأنا بخير، وما يحزنني فقط أن هذا الداء يعيقني عن أداء رسالة السماء ونشر الحق والنور بين الناس»... نقول ذلك ولا نزكي على الله أحداً
أما الأخت عصمت، فهي على صغر سنها كانت كبيرة في الدعوة، أفنت عمرها في تبليغها وتعليمها، ولم يفتَّ عضدها اعتقال زوجها بسبب الدعوة نفسها، ولم يؤخرها عن خير هذه الدعوة ما ألمّ بها من مرض عضال كانت أثناءه معطاءة كما لو أنها كانت في كامل عافيتها، وأعانها في ذلك أنه كان يحيط بها والداها وإخوتها وعمها وحموها من أهل دعوتها. ومما أثر عنها في أيامها الأخيرة حمد الله تعالى كثيراً وعدم الشكوى. وكان والدها يشجعها للتجاوب مع تعليمات الطبيب ويريد أن يوجد لديها الرغبة في الحياة فيذكرها بالأولاد وحاجتهم إليها، فتقول له: «أنا أريد أن أعيش من أجل الدعوة يا والدي» نقول ذلك ولا نزكي على الله أحداً.
نسأل الله لهما حسن القبول ونتذكر لهما قوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة 155-157].
عوضنا الله وعوضهما بالأحسن: نصر من الله وتمكين في الدنيا والفردوس الأعلى في الجنة إن شاء الله تعالى إنه خير من سئل وخير من أجاب، والحمد لله رب العالمين.




تعليق بواسطة : أبو دجانة
التعليق : رحمهما الله وأسكنها فسيح جنانه

اللهم لا تحرمنا أجرهما، ولا تفتنا بعدهما، واغفر لنا ولهما

تعليق بواسطة : خادم الأسلام والمسلمين
التعليق : لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شيء عنده بقدر

اعظم الله اجركم وغفر ذنبكم واسكنكم الفردوس الاعلى

تعليق بواسطة : أبو زكرياء
التعليق : إنا لله وإنا إليه راجعون

أسأل الله أن يسكنهما الفروس الأعلى

تعليق بواسطة : ابو المنذر الشامي
التعليق : هكذا كنا نسمع ونقرئ عن الصحابة في تضحياتهم اللهم اجمعنا واجمعهم بالصحابة في عليين .اميييين

تعليق بواسطة : ابوالعبد
التعليق : اللهم ارحمهما رحمة واسعة وتقبلهم مع الصديقين والشهداء واحشرنا معهم في عليين .
اللهم آمين آمين

تعليق بواسطة : أم اليمان
التعليق : رحمهما الله إلى ما صار إليه وإن غاب الجسد فمن أمن بفكرته يبقى نورا ً مضيئا ً لمن بعده ..

البحث في الموقع

أدوات مساعدة

طباعة الموضوع 
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع


إقرأ أيضا في هذا العدد

  • كلمة الوعي : الأمة الإسلامية لا تموت... والإسلام قادم
  • الرعاية الصحية في الدولة الإسلامية (1)
  • الخلافة التي يعمل على إقامتها حزب التحرير تؤرق المفكرين الروس
  • الأزمة المالية الاقتصادية العالمية: أزمة مبدأ ولا حل لها إلا بتطبيق النظام الإسلامي (2)
  • أخبار المسلمين في العالم
  • مع القرآن الكريم: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ...
  • رياض الجنة: هي الجنة أو النار
  • فبهداهم اقتده: سودة بنت زمعة (رضي الله عنها)
  • هذا هو الحلّ - قصيدة
  • كلمة أخيرة: طنطاوي مازال يفتي... بالباطل
  •