|
العدد 277 ، السنة
الرابعة والعشرون ، صفر 1431هـ ، شباط - فبراير 2010م
هذا هو الحلّ - قصيدة
|
جِهادٌ ليسَ يَعْدِلْهُ قُعودُ=وَحربٌ فيه يَشْتعِلُ الحَديدُ
إذا الخَضراءُ تَزحَفُ بالمَنايا=يُخَيَّلُ أنها أرْضٌ تَميدُ
وَجُنْدٌ في صُفوفٍ رابِضاتٍ=كَبُنْيانٍ تُرَصُّ بِهِ النُّضودُ
وَيومٌ كاسِفُ فيه تَراءى=لَهُ الجَمْعانِ والتَقَتِ البنودُ
أيَا يومَ التلاقي جُزيتَ خَيْراً=فَلْيْسَ لمُعْذِر ٍمِنَّا وجودُ
فَجُنْدُ الشَّرِّ قَد طاروا شعَاعَا=وَجُنْدُ اللهِ في نَبْتٍ يَزيدُ
فَمَنْ كانَ الجِهادُ له سَبيلٌ=فيومَ لِقائِهِ عَهْدٌ جَهيدُ
فَبَذْلُ الوُسْعِ شَرْطٌ في القِتالِ=كَما شَرْطُ الأميرِ وَما يقُودُ
فلا يأتي السُّلامُ بغيرِ نَصْرٍ=فَيَنْماعُ العدوُّ ولا يعودُ
لَعَمْري ايُّها الغازي فَفَتْحاً=ومعذرةً إذا نهض الأسود
بني قومي أتينا الله طَوْعاً=كما أنَّ الجبالَ له سجودُ
فلا تَبْغوا بغير الله عِزَّاً=أليس اللهُ يفعل ما يريدُ
ألِسْرائيلَ تعلو في حِمانا=لها الرَّاياتُ تَخْفِقُ و البنودُ
فمن أمِن اليهودَ فليسَ مِنَّا=وَلَسْنا مِنهُ ما بقي الوُجودُ
فنبرأ من دعاةِ الصَّلْحِ مَعْهُم=فَهل جَنَحَتْ إلى الصُّلحِ اليَهودُ؟
فَمِفتاحُ السَّلام عليهِ نورٌ=وَنورُ اللهِ مِفْتاحٌ وحيدُ
فَنَحْنُ أمَّةٌ وسطٌ ولكنْ=فَلا التَّحْريفُ ينفعُ أو يفيدُ
وَرُبَّ مُجاهدٍ و له جهادٌ=وُيوهِمُ أنَّه بطلٌ فريدُ
فيصبِحُ في سُجونِ القََهْرِ طيرٌ=مريضُ القَلبِ لَيْسَ لَهُ جِهادُ
فَهَلْ بَعْدَ الخِلافَةِ طابَ عَيْشٌ=وأَيْنَ جُنودُها الغُرُّ المَديدُ
فلله رجالٌ لن يضِلُّوا=بإذنِ الله حزبُهُمُ الوَحيدُ
عطاءٌ يرفع الرَّايات خضراً=ورايات العُقابِ فتلك سودُ
متى ينقل إلى قومٍ رحاها=فأمَّا يَثْقَفَنَّ فهم شرودُ
|
هذه القصيدة كتبها عبد الفتاح محمد الحسنات رحمه الله تعالى قبل عام ونيف
لا توجد تعليقات على الموضوع
|
 |
 |
 |
أدوات مساعدة
طباعة الموضوع
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع
إقرأ أيضا
في هذا العدد
كلمة الوعي : الأمة الإسلامية لا تموت... والإسلام قادم
الرعاية الصحية في الدولة الإسلامية (1)
الخلافة التي يعمل على إقامتها حزب التحرير تؤرق المفكرين الروس
الأزمة المالية الاقتصادية العالمية: أزمة مبدأ ولا حل لها إلا بتطبيق النظام الإسلامي (2)
أخبار المسلمين في العالم
مع القرآن الكريم: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ...
رياض الجنة: هي الجنة أو النار
فبهداهم اقتده: سودة بنت زمعة (رضي الله عنها)
هذا هو الحلّ - قصيدة
كلمة أخيرة: طنطاوي مازال يفتي... بالباطل
|