|
العدد 277 ، السنة
الرابعة والعشرون ، صفر 1431هـ ، شباط - فبراير 2010م
قافلة جالاوي سياسية وليست إنسانية
بسم الله الرحمن الرحيم
- ظن جورج غالاوي ومن أرسله ومن سانده من دول محلية وغير محلية أن قوافله ومسيراته سوف تجترح المعجزات، ونسي هذا " المتضامن" أن دولته البريطانية هي التي أرسلته، خاصة وأن أغلب السياسيين في العالم يعرفون أن كبار السياسيين في الغرب لا يتخذون خطوات سياسية خارج بلادهم دون موافقة وتكليف رسمي من دولهم، تماماً كما يفعل الرئيس الأميركي الأسبق كارتر حينما يشارك في مراقبة الانتخابات في البلدان العربية، فهو يمثل دولته ولا يمثل شخصه.
- هذه مجموعة أسئلة نطرحها على الذين صدقوا غالاوي ونحن نعرف جوابها وهي: لماذا يصر جالاوي ومن حرَّكه أن يعبر من رفح وكأن فلسطين ليس لها حدود إلا من رفح؟ ألم تذهب قوافل المساعدات خلال العدوان على غزة قبل عام من جسور نهر الأردن؟ ألم تدخل قوافل بهدوء من عدة دول ومنها قطر المتحمسة كثيراً؟
- لماذا لا تضغط قطر على دولة اليهود لتمرير القافلة من الأردن بعد أن عادت من ميناء العقبة وأصر المنظمون على الدوران حول الكرة الأرضية للدخول من معبر رفح؟ لماذا لم يضغط النظام الأردني الذي مرت القافلة من أراضيه من جنوبها إلى شمالها على دولة الاحتلال التي تقيم معها علاقات دبلوماسية لكي تسمح للقافلة "الإنسانية" بالعبور من نهر الأردن إلى بئر السبع ثم غزة؟
- المسألة تتعلق بالصراع الدولي في المنطقة، وهو يستهدف مصر ويعري موقفها المخزي من القضية الفلسطينية ويستغله لمصلحة الدولة التي تسخر جالاوي والتي تسير سياستها بالاتجاه المعاكس.
- إن مشكلة غزة هي جزء من مشكلة فلسطين، ويشترك في جريمة محاصرتها ومظاهرة اليهود ضدها ليس مصر فحسب بل كل الأنظمة التي تحكم المسلمين والتي تعمل لحساب أعداء الأمة، ولن تحل مشكلتها بقوافل الغذاء بل بتحريك الجيوش.
لا توجد تعليقات على الموضوع
|
 |
 |
 |
أدوات مساعدة
طباعة الموضوع
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع
إقرأ أيضا
في هذا العدد
كلمة الوعي : الأمة الإسلامية لا تموت... والإسلام قادم
الرعاية الصحية في الدولة الإسلامية (1)
الخلافة التي يعمل على إقامتها حزب التحرير تؤرق المفكرين الروس
الأزمة المالية الاقتصادية العالمية: أزمة مبدأ ولا حل لها إلا بتطبيق النظام الإسلامي (2)
أخبار المسلمين في العالم
مع القرآن الكريم: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ...
رياض الجنة: هي الجنة أو النار
فبهداهم اقتده: سودة بنت زمعة (رضي الله عنها)
هذا هو الحلّ - قصيدة
كلمة أخيرة: طنطاوي مازال يفتي... بالباطل
|