الجمعة 1/شوال/1431 هـ الموافـق 10/أيلول/2010 مـ

صفحـة البداية
العـدد الأول
العـدد السابق
العـدد الحالي
أعـداد سابقة
تحميل وطباعـة
مواقع أخرى
  مراسلو الوعـي
  أرسـل موضوع
للمراسـلات







عدد الزوار

293796

 

العدد 212 ، السنة التاسعة عشرة ، رمضان 1425هـ ، تشرين أول 2004م



رِياض الجنة : خطبة جامعة للرسول عليه السلام في تبوك

أخرج البيهقي في الدلائل، وابن عساكر في تاريخه، وأخرجه الحاكم أيضاً، عن عقبة ابن عامر الجهني قال: خرجنا في غزوة تبوك، فاسترقد رسول الله ، إذ كان منها على ليلة، فلم يستيقظ حتى كانت الشمس كرمح، فقال: «ألم أقل لك يا بلال: اكلأ لنا الفجر؟» فقال: يا رسول الله، ذهب بي الذي ذهب بك، فانتقل غير بعيد ثم صلى، ثم حمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوازمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وخير العلم ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دَبْراً، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجراً، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما وقر في القلب اليقين، والارتياب من الكفر، والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من جثاء جهنم، والكنـز كيّ من النار، والشعر من مزامير إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبالة الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المآكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع، والأمر بآخره، وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتألَّ على الله يكذِّبه، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يتبع السُّمعة يسمع الله به، ومن يصبر يضعف الله له، ومن يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي، أستغفر الله لي ولكم...»




تعليق بواسطة : نـــوف
التعليق : يعطيكم ربي الف عافيه

وجــــزاكمـ الله خير

تعليق بواسطة : ابو يعلى المصري
التعليق : الراوي: عقبة بن عامر المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/12
خلاصة الدرجة:
غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف
أي أن الخطبة ﻻ تصح نسبتها للرسول صلى الله عليه وسلم

البحث في الموقع

أدوات مساعدة

طباعة الموضوع 
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع


إقرأ أيضا في هذا العدد

  • رِياض الجنة : خطبة جامعة للرسول عليه السلام في تبوك
  • المرحلة الثالثة من نظام النقد الدولي: تفرّد الدولار وإلغاء الذهب (9)
  • السياسة الحربية للدولة الإسلامية
  • أخبار المسلمين في العالم
  • هل مشروع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين امتداد لـ«مشروع الشرق الأوسط الكبير»؟
  • الحقد الصليبي اللئيم
  • لماذا يكرهوننا؟
  • الصبر... الزاد في خضم المرحلة (1)
  • والفجر وليال عشر (قصيدة)
  • مع القرآن الكريم: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾
  •