|
العدد 211 ، السنة الثامنة عشرة ، شعبان 1425هـ ،
أيلول 2004م
آن الأوان (قصيدة)
|
أَخَا الإِسْلاَمِ لَبَّيْكُمْ أَتَيْنَا=نَذُودُ عَنْ الحِمَى وَعَن
الذِّمَارِ
غَدَاً يَا شَيْخُ نُعْلِنُ لِلْبَرَايَا=خِلافَةَ مُسْلِمِينَ بِلا دِثارِ
فَسُلَّ السَّيْفَ وَاكْسِرْ كُلَّ غِمْدً=فَقَدْ آنَ الأَوَانُ
لِلانْتِصَارِ
وَقَدْ آنَ الأَوَانُ لأَخْذِ ثَأْرٍ=لِكُلِّ دَمٍ أَرَاقَتْهُ الضَّوَارِي
سَنَثْأَرُ لِلْمَسَاجِدِ هَدَّمُوهَا=سَنَثْأَرُ لِلْصَبَايَا
وَالجَوَارِي
سَنَثْأَرُ لِلشَّهِيدِ وَمَنْ أُصِيبُوا=وَمَنْ فَقَدُوا بُيُوتَاً
بِالدَّمَارِ
سَنَثْأَرُ لِلسَّجِينِ وَمَنْ أُهِينُوا=وَمَنْ سِيقُوا إِلى سِجْنِ
المَطَارِ
سَنَثْأَرُ لِلْخِلاَفَةِ أَسْقَطُوهَا=وَنُعْلِنُ فَجْرَهَا غَسْلاً
لِعَارِ
سَنُطْفِئُ حُرْقَةً فِي القَلْبِ تَغِْي=مَعاً نُعْلِي العُقَابَ
كَجُلِّنَارِ
أَلَيْسَ غَداً لِنَاظِرِهِ قَرِيباً=وَبَعْدَ اللَّيْلِ مُنْبَلِجٌ
نَهَارِي
فَطِبْ نَفْساً وَلا تَعْجَلْ عَلَيْنَا=فَنَصْرُ اللهِ يَأْتِي
بِاقْتِدَارِ
أَخَا الإِسْلاَم لا تَعْجَلْ عَلَينَا=فَإِنَّ اللهَ بَشَّرَ بِانْتِصَارِ
فَإِخْلافٌ وَتَمْكِينٌ وَأَمْنٌ=بِمَوْعُودِ الإِلَه فَمَنْ يُبَارِي
فَقُولُوا لِلأَعَادِي لا نَجَاةٌ=وَلا يُجْدِي التَّسَتُّرُ بِاعْتِذَارِي
وَإِنَّا يَا أَخِي قَوْمٌ أُبَاةٌ=وَلا نُعْطِي الدَّنِيَّةَ بِانْكِسَارٍ
وَنَحْنُ النَّاسُ أَسْرَجْنَا خُيُولاً=وَلا تَثْنِي عَزِيمَتَنَا
الصَّحَارِي
فَتِيهِي أُمَّتِي بِالحَقِّ زَهْواً=فَشِرْعَةُ أَحْمَدٍ تَأْبَى
انْدِثارِي
وَيَا أَقْصَى فَلا تَحْزَنْ عَلَيْنَا= وَقُلْ صَبْراً فَبِالمَوْلَى
اصْطِبَارِي
أَيَا جُنْدَ الخِلافَةِ فَلْتَهُبُّوا=أَزِيلُوا كُلَّ عَرْشٍ مُسْتَعَارِ
وَسُلُّوا سَيْفَكُمْ لِلثَّأْرِ هَيَّا=وَهُبُّوا لِلشَّهَادَةِ
وَالحَوَارِي
فَفِي الجَنَّاتِ آلاءٌ عِظَامٌ=وَأَنْهَارٌ وَأَلْوَانُ الثِّمَارِ
فَوَا شَوْقَاً لِلُقْيَا مُصْطَفَانَا=نَبِيِّ اللهِ أَحْمَدَ بِانْتِظَارِ
وَوَاشَوْقاً لِعِزَّةِ مَنْ أُذِلُّوا=بِلا ذَنْبٍ وَهُمْ أُسْدُ القِفَارِ
وَوَاشَوْقَاً لِصُبْحٍ أَنْتَ فِيهِ=أَمَيرٌ لِلْجِهَادِ فَلا تُمَارِي
فَقَدْ آنَ الأَوَانُ لِسَيْفِ سَعْدٍ=وَخَالِدَ وَالْمُثَنَّى
وَالزُّرَارِي
وَعَبَّاسِ بْنِ نَضْلَةَ أَهْلِ حَرْبٍ=عَدُوٍّ لِلْمَذَلَّةِ وَالصَّغَارِ
أَبَا يَاسِينَ أَعْلِنْهَا وَزَمْجِرْ=شَبَابُكَ أَهْلُ طَوْعٍ لِلْقَرَارِ
وَنَادِ على الرُّبُوعِ أُقِيمَ عَدْلٌ=نَخُوضُ البَحْرَ طَيَّاً
لِلْبِحَارِ
وَلَقِّنْ جُنْدَ بُوشٍ أَلْفَ دَرْسٍ=فَفِي جُنْدِ العِرَاقِ ذُرَى
الفَخَارِ
فَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الفِرْعَوْنِ أَضْحَتْ =تُمَرَّغُ في الفَلُوجَةَ
كَالْعِشَارِ
وَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الصِّهْيُونِ هَانَتْ=وَفي طِفْلِ الحَصَى خَيْرُ
اخْتِبَارِ
وَهَيْبَةُ مَنْ تَسَلَّطَ في بِلادِي=بِنَعْلِ القُدْسِ قَدْ صُفِقُوا
كَفَارِ
وَأَطْفَالٌ بَسَالَتُهُمْ أَثارَتْ=بَسَالَةَ مُسْلِمِينَ بِكُلِ دَارِ
أُخَيَّاتٌ تُحَارِبُ يَا رِجَالاً=أَذَلَّتْكُمْ قُيُودٌ كَالسَّوَارِ
فَلا نَامَتْ لأَعْيُنِكُمْ جُفُونٌ= دُعَاةُ الجُبْنِ في يَوْمِ الفَخَارِ
جُيُوشٌ وَالسِّلاحُ لَكُمْ لِبَاسٌ=كَفَى جُبْناً أَلا تَقْوَى لِنَارِ
سَأَلْتُ اللّهَ نَصْرَكَ يَا خَلِيلِي=لَعَلِّي أَشْعَثٌ فَانْفُضْ
غُبَارِي
أَيَا رَبَّ السَّمَاء وَأَنْتَ حَسْبِي=فَأَظْهِرْنَا عَلَى دُوَلِ
الضِّرَارِ
|
لا توجد تعليقات على الموضوع
|
 |
 |
 |
أدوات مساعدة
طباعة الموضوع
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع
إقرأ أيضا
في هذا العدد
رِياض الجنة: أحب عبادة عبدي إلي النصيحة
علاقة نظام النقد الدولي بالاستعمار (8)
الأصوليات الجديدات في الغرب حلم الخلافة يراودهن
أخبار المسلمين في العالم
مستقبل البشرية
تحريف الإسلام بحجة تغيُّر الأحكام بتغيُّر الزمان أو المكان (3)
مع القرآن الكريم : فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
آن الأوان (قصيدة)
النجف والفلوجة وما بينهما
إسرائيل تتجسس على ذاتها
|