الجمعة 1/شوال/1431 هـ الموافـق 10/أيلول/2010 مـ

صفحـة البداية
العـدد الأول
العـدد السابق
العـدد الحالي
أعـداد سابقة
تحميل وطباعـة
مواقع أخرى
  مراسلو الوعـي
  أرسـل موضوع
للمراسـلات







عدد الزوار

293816

 

العدد 211 ، السنة الثامنة عشرة ، شعبان 1425هـ ، أيلول 2004م



آن الأوان (قصيدة)

أَخَا الإِسْلاَمِ لَبَّيْكُمْ أَتَيْنَا=نَذُودُ عَنْ الحِمَى وَعَن الذِّمَارِ
غَدَاً يَا شَيْخُ نُعْلِنُ لِلْبَرَايَا=خِلافَةَ مُسْلِمِينَ بِلا دِثارِ
فَسُلَّ السَّيْفَ وَاكْسِرْ كُلَّ غِمْدً=فَقَدْ آنَ الأَوَانُ لِلانْتِصَارِ
وَقَدْ آنَ الأَوَانُ لأَخْذِ ثَأْرٍ=لِكُلِّ دَمٍ أَرَاقَتْهُ الضَّوَارِي
سَنَثْأَرُ لِلْمَسَاجِدِ هَدَّمُوهَا=سَنَثْأَرُ لِلْصَبَايَا وَالجَوَارِي
سَنَثْأَرُ لِلشَّهِيدِ وَمَنْ أُصِيبُوا=وَمَنْ فَقَدُوا بُيُوتَاً بِالدَّمَارِ
سَنَثْأَرُ لِلسَّجِينِ وَمَنْ أُهِينُوا=وَمَنْ سِيقُوا إِلى سِجْنِ المَطَارِ
سَنَثْأَرُ لِلْخِلاَفَةِ أَسْقَطُوهَا=وَنُعْلِنُ فَجْرَهَا غَسْلاً لِعَارِ
سَنُطْفِئُ حُرْقَةً فِي القَلْبِ تَغِْي=مَعاً نُعْلِي العُقَابَ كَجُلِّنَارِ
أَلَيْسَ غَداً لِنَاظِرِهِ قَرِيباً=وَبَعْدَ اللَّيْلِ مُنْبَلِجٌ نَهَارِي
فَطِبْ نَفْساً وَلا تَعْجَلْ عَلَيْنَا=فَنَصْرُ اللهِ يَأْتِي بِاقْتِدَارِ
أَخَا الإِسْلاَم لا تَعْجَلْ عَلَينَا=فَإِنَّ اللهَ بَشَّرَ بِانْتِصَارِ
فَإِخْلافٌ وَتَمْكِينٌ وَأَمْنٌ=بِمَوْعُودِ الإِلَه فَمَنْ يُبَارِي
فَقُولُوا لِلأَعَادِي لا نَجَاةٌ=وَلا يُجْدِي التَّسَتُّرُ بِاعْتِذَارِي
وَإِنَّا يَا أَخِي قَوْمٌ أُبَاةٌ=وَلا نُعْطِي الدَّنِيَّةَ بِانْكِسَارٍ
وَنَحْنُ النَّاسُ أَسْرَجْنَا خُيُولاً=وَلا تَثْنِي عَزِيمَتَنَا الصَّحَارِي
فَتِيهِي أُمَّتِي بِالحَقِّ زَهْواً=فَشِرْعَةُ أَحْمَدٍ تَأْبَى انْدِثارِي
وَيَا أَقْصَى فَلا تَحْزَنْ عَلَيْنَا= وَقُلْ صَبْراً فَبِالمَوْلَى اصْطِبَارِي
أَيَا جُنْدَ الخِلافَةِ فَلْتَهُبُّوا=أَزِيلُوا كُلَّ عَرْشٍ مُسْتَعَارِ
وَسُلُّوا سَيْفَكُمْ لِلثَّأْرِ هَيَّا=وَهُبُّوا لِلشَّهَادَةِ وَالحَوَارِي
فَفِي الجَنَّاتِ آلاءٌ عِظَامٌ=وَأَنْهَارٌ وَأَلْوَانُ الثِّمَارِ
فَوَا شَوْقَاً لِلُقْيَا مُصْطَفَانَا=نَبِيِّ اللهِ أَحْمَدَ بِانْتِظَارِ
وَوَاشَوْقاً لِعِزَّةِ مَنْ أُذِلُّوا=بِلا ذَنْبٍ وَهُمْ أُسْدُ القِفَارِ
وَوَاشَوْقَاً لِصُبْحٍ أَنْتَ فِيهِ=أَمَيرٌ لِلْجِهَادِ فَلا تُمَارِي
فَقَدْ آنَ الأَوَانُ لِسَيْفِ سَعْدٍ=وَخَالِدَ وَالْمُثَنَّى وَالزُّرَارِي
وَعَبَّاسِ بْنِ نَضْلَةَ أَهْلِ حَرْبٍ=عَدُوٍّ لِلْمَذَلَّةِ وَالصَّغَارِ
أَبَا يَاسِينَ أَعْلِنْهَا وَزَمْجِرْ=شَبَابُكَ أَهْلُ طَوْعٍ لِلْقَرَارِ
وَنَادِ على الرُّبُوعِ أُقِيمَ عَدْلٌ=نَخُوضُ البَحْرَ طَيَّاً لِلْبِحَارِ
وَلَقِّنْ جُنْدَ بُوشٍ أَلْفَ دَرْسٍ=فَفِي جُنْدِ العِرَاقِ ذُرَى الفَخَارِ
فَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الفِرْعَوْنِ أَضْحَتْ =تُمَرَّغُ في الفَلُوجَةَ كَالْعِشَارِ
وَهَيْبَةُ دَوْلَةِ الصِّهْيُونِ هَانَتْ=وَفي طِفْلِ الحَصَى خَيْرُ اخْتِبَارِ
وَهَيْبَةُ مَنْ تَسَلَّطَ في بِلادِي=بِنَعْلِ القُدْسِ قَدْ صُفِقُوا كَفَارِ
وَأَطْفَالٌ بَسَالَتُهُمْ أَثارَتْ=بَسَالَةَ مُسْلِمِينَ بِكُلِ دَارِ
أُخَيَّاتٌ تُحَارِبُ يَا رِجَالاً=أَذَلَّتْكُمْ قُيُودٌ كَالسَّوَارِ
فَلا نَامَتْ لأَعْيُنِكُمْ جُفُونٌ= دُعَاةُ الجُبْنِ في يَوْمِ الفَخَارِ
جُيُوشٌ وَالسِّلاحُ لَكُمْ لِبَاسٌ=كَفَى جُبْناً أَلا تَقْوَى لِنَارِ
سَأَلْتُ اللّهَ نَصْرَكَ يَا خَلِيلِي=لَعَلِّي أَشْعَثٌ فَانْفُضْ غُبَارِي
أَيَا رَبَّ السَّمَاء وَأَنْتَ حَسْبِي=فَأَظْهِرْنَا عَلَى دُوَلِ الضِّرَارِ




لا توجد تعليقات على الموضوع

البحث في الموقع

أدوات مساعدة

طباعة الموضوع 
إرسال الموضوع لصديق
حفظ الموضوع
تعليق على الموضوع


إقرأ أيضا في هذا العدد

  • رِياض الجنة: أحب عبادة عبدي إلي النصيحة
  • علاقة نظام النقد الدولي بالاستعمار (8)
  • الأصوليات الجديدات في الغرب حلم الخلافة يراودهن
  • أخبار المسلمين في العالم
  • مستقبل البشرية
  • تحريف الإسلام بحجة تغيُّر الأحكام بتغيُّر الزمان أو المكان (3)
  • مع القرآن الكريم : فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
  • آن الأوان (قصيدة)
  • النجف والفلوجة وما بينهما
  • إسرائيل تتجسس على ذاتها
  •